الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٧ - المتن
٥٠
المتن:
في أمالي ابن الشيخ، عن الصادق (عليه السلام)، في حديث تزويج فاطمة (عليها السلام):
قالت أم سلمة: فسألت فاطمة (عليها السلام): هل عندك طيب ذخّرتيه لنفسك؟ قالت: نعم.
فأتت بقارورة. فسكبت منها في راحتي، فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط؛ فقلت: ما هذا؟! فقالت: كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيقول لي: يا فاطمة، آتي الوسادة فاطرحها لعمك. فأطرح له الوسادة فيجلس عليها. فإذا نهض سقط من بين ثيابه شيء، فيأمرني بجمعه. فسأل علي (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك، فقال: هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل.
و عن مناقب ابن شهرآشوب: عن أم عثمان أم ولد لعلي (عليه السلام)، قالت: كان لآل محمد (عليهم السلام) وسادة لا يجلس عليها إلا جبرئيل، فإذا قام عنها طويت. فكان إذا قام انتفض من زغبه، فتلتقطه فاطمة (عليها السلام) فتجعله في تمائم الحسن و الحسين (عليهما السلام).
المصادر:
١. دار السلام للنوري: ج ٤ ص ١٣٢، عن أمالي الطوسي.
٢. الأمالي للطوسي، على ما في دار السلام.
٥١
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمارا ليدعو عليا (عليه السلام). قال: فجاء إلى بابه فوجده مفتوحا، فجعل يقول: أين أبو الحسن؟ قال: فصوّت عمار أصواتا و ليس يجيبه أحد، و سمع صوت رحى تدور. فظن عمار أن ما يمنعهم من إجابته هو صوت الرحى، فقال: إنما أنا رسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إنما هي ابنته. قال: ففتحت الباب فدخلت، فإذا رحى تدور و ليس يديرها أحد، و إذا فاطمة (عليها السلام) نائمة و الحسين (عليه السلام) على ثديها قد نام معها.