الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٥ - المصادر
لعمرك يا فتى يوم الغدير * * * لأنت المرؤ أولى بالأمور
إلى أن قال:
و قالت أم أيمن: جئت يوما * * * إلى الزهراء في وقت الهجير
فلما أن دنوت سمعت صوتا * * * و طحنا في الرحاء بلا مدير
فجئت الباب أقرعه نغورا * * * فما من سامع لي في نغوري
فجئت المصطفى و قصصت شأني * * * و ما أبصرت من أمر زعور
فقال المصطفى شكرا لرب * * * بإتمام الحباء لها جدير
رآها اللّه متعبة فألقى * * * عليها النوم ذو المن الكثير
و وكّل بالرحا ملكا مديرا * * * فعدت و قد ملئت من السرور
إلى آخر القصيدة.
المصادر:
الغدير: ج ٤ ص ١٤٣.
٤٧
المتن:
قال عبد المنعم الهاشمي: لقّبوها (عليها السلام) ب «الزهراء» لأنها كانت بيضاء اللون، و كانت تلقّب ب «المحدّثة» لأنه قال الرواة: إن الملائكة تهبط من السماء فتناديها، كما كانت تنادي مريم ابنة عمران و يحدّثها روح القدس.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٢٥٨، عن أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. أصهار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٤٢، على ما في الإحقاق.