الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٣ - المتن
ثم تقول: و عليكم السلام، و رأيناها قد فتحت عينيها فتحا شديدا ثم قالت: يا ابن عم! هذا و اللّه الحق، و هذا عزرائيل قد نشر جناحه بالمشرق و المغرب و قد وصفه لي أبي و هذه صفته. فسمعناها تقول: و عليك السلام يا قابض الأرواح؛ عجّل بي و لا تعذّبني.
ثم سمعناها تقول: إليك ربي لا إلى النار. ثم غمضت عينيها و مدّت يديها و رجليها كأنها لم تكن حيّة قطّ.
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٤٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٧ ح ٣٦، عن الدلائل.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٤٨، عن البحار.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: روى أبو بكر أحمد بن محمد الخشاب الكرخي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، قال.
٢١
المتن:
عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):
و كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة (عليها السلام) قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور، عن يمينها سبعون ألف ملك و عن يسارها سبعون ألف ملك و بين يديها سبعون ألف ملك و خلفها سبعون ألف ملك، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة؛ فأيّما امرأة صلّت في اليوم و الليلة خمس صلوات و صامت شهر رمضان و حجّت بيت اللّه الحرام و زكّت مالها و أطاعت زوجها و والت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة (عليها السلام)، و إنها سيدة نساء العالمين.