الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٤ - المتن
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٧٩ ح ١ ب ١٤٣.
٢. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص ١٤ ح ١١، عن العلل و كشف الغمة و العدد القوية و الإمامة و التبصرة.
٣. الإمامة و التبصرة: ص ١٣٣ ح ١٤٤.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢ ح ٥، عن علل الشرائع.
٥. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
٦. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٦٤.
٧. العدد القوية: ص ٢٢٧.
الأسانيد:
في الإمامة و التبصرة و علل الشرائع: محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن يزيد الجزري، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٩
المتن:
روى أنس بن مالك، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض الأيام صلاة الفجر، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ...- إلى أن قال:- قالت الملائكة: إلهنا و سيدنا! منذ خلقتنا و عرّفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا، فبحق هذه الأشباح إلا ما كشفت عنا هذه الظلمة.
فأخرج اللّه من نور ابنتي فاطمة (عليها السلام) قناديل فعلّقها في بطنان العرش، فأزهرت السماوات و الأرض. ثم أشرقت بنورها، فلأجل ذلك سميت الزهراء.
فقالت الملائكة: إلهنا و سيدنا! لمن هذا النور الزاهر الذي قدم أشرقت به السماوات و الأرض؟! فأوحى اللّه إليها: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة (عليها السلام) ابنة جيبي و زوجة وليي و أخ نبيي و أبو حججي على عبادي. أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم لهذه المرأة و شيعتها و محبيها إلى يوم القيامة.