الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٢ - المصادر
٨. تفسير الصافي: ج ١ ص ٣٣٦ ح ٤٣، عن العلل.
٩. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٥٠، عن العلل.
١٠. دلائل الإمامة: ص ١٠.
١١. العدد القوية: ص ٢٢٦.
١٢. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ: ج ١ ص ٣٤.
الأسانيد:
١. في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكّري، عن محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، يقول.
٢. في دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:
أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكوني، عن أحمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثني شعيب بن واقد، قال: حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي (عليه السلام)، قال.
٧
المتن:
قال الحضرمي: حدثنا سليمان، قال: محمد بن أبي بكر لما قرأ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ» [١] و لا محدث، قلت: و هل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء؟ قال: مريم لم تكن نبية و كانت محدّثة، و أم موسى بن عمران كانت محدّثة و لم تكن نبية، و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية، و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانت محدّثة و لم تكن نبية.
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٥ ح ٤٨، عن كشف الغمة.
[١]. سورة الحج: الآية ص ٥١.