الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٦٢٧ ح ٣٧، عن الإمامة و السياسة.
٢. الإمامة و السياسة: ص ١٣.
٥
المتن:
عن أيوب السجستاني، قال: كنت أطوف فاستقبلني في الطواف أنس بن مالك، فقال لي: أ لا أبشّرك تفرح به؟ فقلت: بلى. فقال: كنت واقفا بين يدي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في مسجد المدينة و هو قاعد في الروضة، فقال لي: اسرع و أتنى بعلي بن أبي طالب. فذهبت فإذا علي و فاطمة (عليها السلام)؛ فقلت له: إن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يدعوك. فجاء علي (عليه السلام) فقال:
يا علي، سلّم على جبرئيل. فقال علي (عليه السلام): السلام عليك يا جبرئيل، فردّ عليه جبرئيل السلام. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): جبرئيل يقول: إن اللّه يقرأ عليك السلام و يقول: طوبى لك و لشيعتك و لمحبيك، و الويل ثم الويل لمبغضي؛ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين محمد و علي؟ فيزخّ بكما إلى السماء حتى توقفان بين يدي اللّه، فيقول لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله): أورد عليا (عليه السلام) الحوض، و هذا كأس اعطه حتى يسقي محبيه و شيعته، و لا يسقي أحدا من مبغضيه، و يأمر لمحبيه أن يحاسبوا حسابا يسيرا، و يؤمر بهم إلى الجنة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١١٧ ح ٩٧، عن إيضاح دفائن النواصب.
٢. إيضاح دفائن النواصب: ص ٤٧، على ما في البحار.
٦
المتن:
قال المفيد في غزوة أحد بعد انهزام كتائب المشركين:
... و تراجع المنهزمون من المسلمين إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و انصرف المشركون إلى مكة