الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٩ - المتن
أم سلمة: في أيّ حجرة يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): في حجرتك، و أمر نساءه أن يزيّنّ و يصلحن من شأنها.
قالت أم سلمة: فسألت فاطمة (عليها السلام): هل عندك طيب ادّخرتيه لنفسك؟ قالت: نعم.
فأتت بقارورة فسكبت منها في راحتي، فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط، فقلت: ما هذا؟ فقالت: كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيقول لي: يا فاطمة، هات الوسادة فاطرحيها لعمك. فأطرح له الوسادة فيجلس عليها، فإذا نهض سقط من بين ثيابه فيأمرني بجمعه. فسأل علي (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك فقال: هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٥ ح ٥، عن أمالي الطوسي.
٢. عوالم العلوم: ١/ ١١ ص ٤٣٦ ح ٦٢، عن أمالي الطوسي.
٣. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ٣٩.
٤. إحقاق الحق: ج ١٨ ص ١٧٦، عن أهل البيت (عليهم السلام).
٥. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص ١٥١، شطرا منه، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في أمالي الطوسي، جماعة عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، عن خاله، عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
١١
المتن:
البخاري و مسلم و الحلية و مسند أحمد بن حنبل: روت عائشة: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دعا فاطمة في شكواه الذي قبض فيه فسارّها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارّها فضحكت.
فسألت عن ذلك فقالت، أخبرني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه مقبوض فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا فضحكت.