الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٨ - المتن
٩
المتن:
عن عائشة و أم سلمة، قالتا: أمرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن نجهّز فاطمة (عليها السلام) حتى ندخلها على علي (عليه السلام). فعمدنا إلى البيت، ففرشناه ترابا ليّنا من أعراض البطحاء، ثم حشونا مرفقتين ليفا فنفشناه بأيدينا، ثم أطعمنا تمرا و زبيبا و سقينا ماء عذبا، و عمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقي عليه الثوب و يعلّق عليه السقاء؛ فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة (عليها السلام).
المصادر
١. عوالم العلوم: ج ١/ ١١ ص ٤٦٧ ح ٤، سنن ابن ماجة.
٢. عوالم العلوم: ج ١/ ١١ ص ١٠٥١ ح ١٤.
٣. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦١٦ ح ١٩١١.
١٠
المتن:
قال علي (عليه السلام) في حديث في أمر زوجها:
فأقمت بعد ذلك شهرا أصلّي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أرجع إلى منزلي و لا أذكر شيئا من أمر فاطمة (عليها السلام). ثم قلن أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا نطلب لك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخول فاطمة (عليها السلام) عليك؟ فقلت: افعلن.
فدخلن عليه، فقالت أم أيمن: يا رسول اللّه! لو أن خديجة باقية لقرّت عينها بزفاف فاطمة (عليها السلام) و إن عليا (عليه السلام) يريد أهله؛ فقرّ عين فاطمة (عليها السلام) ببعلها و اجمع شملها و قرّ عيوننا بذلك. فقال: فما بال علي (عليه السلام) لا يطلب مني زوجته، فقد كنا نتوقّع ذلك منه؟! قال علي (عليه السلام):
فقلت: الحياء يمنعني يا رسول اللّه.
فالتفت إلى النساء فقال: من هاهنا؟ فقالت أم سلمة: أنا أم سلمة و هذه زينب و هذه فلانة و فلانة. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هيّئوا لابنتي و ابن عمي في حجري بيتا. فقالت