الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٠ - المصادر
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: عن أحمد بن محمد الخشاب، عن زكريا بن يحيى، عن ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٢
المتن:
عن ابن عباس، قال: لم تزل فاطمة (عليها السلام) تشبّ في اليوم كالجمعة [١]، و في الجمعة كالشهر، و في الشهر كالسنة. فلما هاجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من مكة إلى المدينة و ابتنى بها مسجدا و أنس أهل المدينة به و علت كلمته و عرف الناس بركته و سارت إليه الركبان و ظهر الإيمان و درس القرآن و تحدّث الملوك و الأشراف و خاف سيف نقمته الأكابر و الأشراف، هاجرت فاطمة (عليها السلام) مع أمير المؤمنين (عليه السلام) و نساء المهاجرين، و كانت عائشة فيمن هاجر معها.
فأنزلها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على أم أيوب الأنصاري و خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) النساء و تزوّج سودة أول دخوله المدينة، فنقل فاطمة (عليها السلام) إليها. ثم تزوّج أم سلمة بنت أبي أمية؛ فقالت أم سلمة: تزوّجني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فوّض أمر ابنته إليّ؛ فكنت أؤدّبها و أدلّها. كانت و اللّه آدب مني و أعرف بالأشياء كلها، و كيف لا تكون كذلك و هي سلالة الأنبياء؛ صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ١١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩ ح ١٦، عن الدلائل.
٣. عوالم العلوم: ج ٢/ ١١ ص ٦١ ح ١، عن الدلائل.
٤. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام): ج ١ ص ٧٢٨، عن البحار.
[١]. مراده: كالأسبوع.