الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٨ - المتن
٧
المتن:
لما احتضر أبو جعفر محمد بن على الباقر (عليه السلام) عند الوفاة دعى بابنه الصادق (عليه السلام) ليعهد إليه عهدا. فقال له أخوه زيد بن علي: لو امتثلت فيّ تمثال الحسن و الحسين (عليهما السلام) لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا. فقال له: يا أبا الحسن، إن الأمانات ليست بالتمثال و لا العهود بالرسوم و إنما هي أمور سابقة عن حجج اللّه عز و جل. ثم دعى بجابر بن عبد اللّه، فقال له: يا جابر، حدّثنا بما عاينت من الصحيفة.
فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر؛ دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لأهنّئها بمولودها الحسين (عليه السلام)، فإذا بيديها صحيفة بيضاء من درّة، فقلت لها: يا سيدة النساء! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي (عليهم السلام). قلت لها: ناوليني لأنظر فيها. قالت: يا جابر، لو لا النهي لكنت أفعل، لكنه قد نهي أن يمسّها إلا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي، و لكنه مأذون لك أن تنظر باطنها من ظاهرها.
قال جابر: فإذا أبو القاسم محمد بن عبد اللّه المصطفى، أمه آمنة؛ أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف؛ أبو محمد الحسن بن علي البر، أبو عبد اللّه الحسين بن التقى، أمهما فاطمة بنت محمد، أبو محمد علي بن الحسين العدل، أمه شهربانو بنت يزدجرد؛ أبو جعفر محمد بن علي الباقر، أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب؛ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق، و أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر؛ أبو إبراهيم موسى بن جعفر، أمه جارية اسمها حميدة المصفّاة؛ أبو الحسن علي بن موسى الرضا، أمه جارية اسمها نجمة؛ أبو جعفر محمد بن علي الزكي، أمه جارية اسمها خيزران؛ أبو الحسن علي بن محمد بن الأمين، أمه جارية اسمها سوسن؛ أبو محمد الحسن بن علي الرفيق، أمه جارية اسمها سمانة و تكنّى أم الحسن؛ أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم، أمه جارية اسمها نرجس؛ صلوات اللّه عليهم أجمعين.
قال مصنف هذا الكتاب: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم (عليه السلام)، و الذي أذهب إليه النهي عن تسميته.