الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥١ - المتن
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٠ ح ٢، عن من لا يحضره الفقيه.
٤. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٩٥، عن من لا يحضره الفقيه.
٥. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٤٥، عن من لا يحضره الفقيه.
٦. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص ١٦٦، على ما في الإحقاق.
٧. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ٥٣، عن أهل البيت (عليهم السلام).
٨. الاثنى عشرية للحر العاملي: ص ١١٥، باختصار فيه و تغيير.
٩. سفينة البحار: ج ١ ص ١٠٥، شطرا منه.
١٠. أعيان الشيعة: ج ص ١٠٢.
١١. رجال الكشي: ص ٢٦، على ما في السفينة.
١٢. التاريخ و السير للدرازي البحراني: ص ١٠.
١٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٢١٣.
١٤. منتهى المطلب: ج ٤ ص ٤٣٦.
١٥. الدرجات الرفيعة: ص ٣٦٥.
١٦. الاكتفاء: ص ٢١٥ ح ١٦، عن من لا يحضره الفقيه.
١٧. تنقيح المقال: ج ١ ص ١٨٢، عن من لا يحضره الفقيه.
٢
المتن:
روى هشام بن سالم، عن الصادق (عليه السلام)، قال: كان بلال عبدا صالحا و صهيب عبدا سوءا يبكي على عمر، و كان يعظّم أمير المؤمنين (عليه السلام) و يوقّره أضعاف توقيره لأبي بكر. فقيل له في ذلك، فقال: إن حق علي (عليه السلام) أعظم من حق أبي بكر، فإن أبي بكر أنقذني من عذاب قريش الذي لو دام و صبرت عليه صرت إلى جنات عدن، و أما علي (عليه السلام) فإنه أنقذني من رقّ العذاب الأبدي و وجب لي بموالاته و تفضيلي إياه نعيم الأبد.
و لما ذهب إلى الشام رأى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في المنام يقول له: يا بلال، جفوتنا! فجاء لزيارته.
فلما دخل المدينة تلقاه الناس يصرخون: ماتت فاطمة (عليها السلام). فصاح: بضعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟! ما أسرع ما لحقت به. فقيل له: أذّن. فقال: لا أفعل، فما زالوا به حتى أذّن.