الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٩ - المصادر
قال: أ فلا أعلّمك ما هو خير لك من ذلك؟ تسبّحين ثلاثا و ثلاثين و أحمدي ثلاثا و ثلاثين و كبّري أربعا و ثلاثين؛ فذلك مائة باللسان و ألف في الميزان، و ذلك بأن اللّه يقول: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» [١]، إلى مائة ألف.
المصادر:
١. مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ١٤٦.
٢. مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ٨٠، بتغيير فيه.
١١١
المتن:
قال اليعقوبي في قدوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة:
و قدم رسول اللّه المدينة يوم الإثنين لثمان خلون من شهر ربيع الاول ...، و قدم علي بن أبي طالب (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، و ذلك قبل نكاحه إياها.
و كان يسيّر الليل و يكمّن النهار، حتى قدم فنزل مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ثم زوّجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام) بعد قدومه بشهرين، و قد كان جماعة من المهاجرين خطبوها إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما زوّجها عليا (عليه السلام) قالوا في ذلك، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما أنا زوّجته، و لكن اللّه زوّجه.
المصادر:
تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٤١.
[١]. سورة الأنعام: الآية ١٦٠.