الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٤ - المتن
يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً»، إلى قوله: «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى» [١]؛ الذكر علي (عليه السلام) و الأنثى فاطمة (عليها السلام)؛ «بعضكم من بعض» يقول: علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام)، أو قال: الفواطم، و هم من علي (عليه السلام).
«فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ». [٢]
المصادر:
١. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٤٢٣ ح ٤٨٥.
٢. تفسير الصافي: ج ١ ص ٤١٠ ج ١٩٥، عن الأمالي، شطرا منه.
٣. الأمالي للطوسي: ص ٢٩٥ بزيادة فيه.
٤. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٦٢، بتفاوت فيه.
٥. حلية الأبرار: ج ١ ص ٩١.
الأسانيد:
في الأمالي: جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد اللّه، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني الحسن بن حمزة، قال: حدثني أبي و خالي، عن يزيد بن سعيد، قال:
حدثنيه أبو عبيدة بن محمد، عن أبيه و عبيد اللّه بن أبي رافع ...
٧٩
المتن:
عن حذيفة بن اليمان، قال: لما خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قدم جعفر و النبي (عليه السلام) بأرض خيبر. فأتاه بالقدح من الغالية و القطيفة. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لأدفعن هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله. فمدّ أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أعناقهم إليها، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أين علي (عليه السلام)؟ فوثب عمار بن ياسر فدعا عليا (عليه السلام). فلما جاء قال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، خذ هذه القطيفة إليك.
[١]. سورة آل عمران: الآية ١٩١.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ١٩٥.