الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٧ - المتن
و روى فيه بأسناده إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يقول اللّه تعالى يوم القيامة لي و لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): أدخلا الجنة من أحبّكما و أدخلا النار من أبغضكما، ذلك قوله تعالى: «أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ» [١].
المصادر:
المحتضر: ص ٩٤.
الأسانيد:
في المحتضر: روى فيه بأسناده إلى الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت الأشعث بن قيس الكندي و جوهر الكلبي، قالا لعلي (عليه السلام).
٧٣
المتن:
آوت أم هاني أخت علي (عليه السلام) ناسا من بني مخزوم، فيهم الحرث بن هشام و قيس بن السائب. فقصد علي (عليه السلام) دارها و هو مقنّع بالحديد، فنادى: أخرجوا من آويتم. فخرجت إليه أم هاني و هي لا تعرفه، فقالت: يا عبد اللّه، أنا أم هاني بنت عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، انصرف عن داري. فقال: أخرجوهم. فقالت: و اللّه لأشكونّك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فرفع المغفر عن رأسه، فعرفته فجاءت تشتدّ حتى التزمته و قالت: فديتك، حلفت لأشكو إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: اذهبي فبرّي قسمك فإنه بأعلى الوادي.
قالت: فجئت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في قبّة يغتسل و فاطمة (عليها السلام) تستره. فلما سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلامي، قال: مرحبا بك يا أم هاني و أهلا. قلت: بأبي أنت و أمي، أشكو إليك ما لقيت من علي اليوم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قد أجرت من أجرت. فقالت فاطمة (عليها السلام): إنما
[١]. سورة ق: الآية ٢٤.