الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١ - في هذا الفصل
محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، علي بن أبي طالب ولي اللّه ...، و فيه رطب و عنب في غير أوانه و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع علي (عليه السلام) منه، ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نبذة من مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام).
نزول سطل من الجنة و ماء من الكوثر و منديل من سندس الجنة لاغتسال علي (عليه السلام)، مجيء أربعين رجلا من بقية قوم عاد إلى النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهم غلام لا نبات بعارضيه قد فلج أخوه و كلّ لسانه و قلّ كلامه و جاء لدفع هذه الأسقام منه و الاستشفاء من علي (عليه السلام)، شفاء أخي الغلام بيد علي (عليه السلام) و سلامه ببركة معجزته، إقبال قوم من العرب على الإسلام و وصولهم إلى وادي الرمل بالقرب من المدينة و إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) إليهم و معه لوائه و قتل ستة أو سبعة و انهزام المشركين و ظفر المسلمين بيده (عليه السلام) و أخذ الغنائم و الرجوع إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ذكر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، نزول سورة «و العاديات».
قدوم علي (عليه السلام) من اليمن ببدن و رؤيته فاطمة (عليها السلام) ممن أحلّ و إهلاله بما أهلّ به الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
إخبار فاطمة عليا (عليهما السلام) بخبر ما كان و ما هو كائن و ما لم يكن إلى يوم القيامة و إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عما جرى بينهما و عن ابتداء نور فاطمة (عليها السلام).
كلمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي ذر في معونة الملائكة لآل محمد (عليهم السلام)، استقراض علي (عليه السلام) من اليهودي شعيرا و دفعه ملاءة فاطمة (عليها السلام) رهنا و إسلام اليهودي و ثمانين من أقربائه ببركة ضوء ملاءة فاطمة (عليها السلام).
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ»: إنهما علي و فاطمة (عليهما السلام) و بينهما برزخ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يخرج منها اللؤلؤ و المرجان بالحسن و الحسين (عليهما السلام)، كلمة ابن عباس في نزول عدة من الآيات.
إن فاطمة (عليها السلام) زوجة علي (عليه السلام) في الدنيا و الآخرة و ليس له زوجة في الجنة غيرها، عدم ذكر حور العين في سورة «هل أتى» إجلالا لفاطمة (عليها السلام).