الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٣ - المصادر
و روي عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: و اللّه لأتكلمنّ بكلام لا يتكلّم به غيري إلا كذاب؛ ورثت نبي الرحمة (صلّى اللّه عليه و آله)، و زوجتي خير نساء الأمة (عليها السلام)، و أنا خير الوصيين.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٢ ح ٣٧، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ٢ ص ٣٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٣ ح ١١، عن مصباح الأنوار، شطرا منه.
٤. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
٥٧
المتن:
عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كان بين علي و فاطمة (عليهما السلام) كلام، فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ألقي له مثال فاضطجع عليه. فجاءت فاطمة (عليها السلام) فاضطجعت من جانب و جاء علي (عليه السلام) فاضطجع من جانب. قال: أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يد علي (عليه السلام) فوضعها على سرّته، و أخذ يد فاطمة (عليها السلام) فوضعها على سرّته. فلم يزل حتى أصلح بينهما، ثم خرج. فقيل له: يا رسول اللّه! دخلت و أنت على حال، و خرجت و نحن نرى البشرى في وجهك! قال:
و ما يمنعني و قد أصلحت بين اثنين أحبّ من على وجه الأرض إليّ.
قال الصدوق: ليس هذا الخبر عندي بمعتمد و لا هولي بمعتقد في هذه العلة، لأن عليا و فاطمة (عليهما السلام) ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الإصلاح بينهما، لانه (عليه السلام) سيد الوصيين و هي سيدة نساء العالمين، مقتديان بنبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حسن الخلق.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٦ ح ٢، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع، على ما في البحار.
٣. مصباح الأنوار، على ما في البحار.