المغازي - الواقدي - الصفحة ١٩ - بدر القتال
(١) ابن الحضرمي؟ قال: لا. قال ابن واقد: و المجتمع عليه عندنا أنه لم يود. و فى تلك السّريّة سمّى عبد اللّه بن جحش أمير المؤمنين، حدّثنى بذلك أبو معشر.
تسمية من خرج مع عبد اللّه بن جحش فى سريّته ثمانية نفر: عبد اللّه بن جحش، و أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، و عامر بن ربيعة، و واقد بن عبد اللّه التّميمىّ، و عكّاشة بن محصن، و خالد ابن أبى البكير، و سعد بن أبى وقّاص، و عتبة بن غزوان، و لم يشهدا [١] الواقعة. و يقال كانوا اثنى عشر، و يقال كانوا ثلاثة عشر، و الثابت عندنا ثمانية.
بدر القتال
قالوا: و لمّا تحيّن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )انصراف العير من الشّام، ندب أصحابه للعير، و بعث رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )طلحة بن عبيد اللّه و سعيد بن زيد، قبل خروجه من المدينة بعشر ليال، يتحسّسان [٢] خبر العير، حتى نزلا على كشد الجهني بالنّخبار من الحوراء- و النّخبار من وراء ذى المروة على الساحل- فأجارهما، و أنزلهما، و لم يزالا مقيمين عنده فى خباء [٣] حتى مرّت العير، فرفع طلحة و سعيد على نشز من الأرض، فنظرا إلى القوم، و إلى ما تحمل العير، و جعل أهل العير يقولون: يا كشد،
[١] فى الأصل: «و لم يشهدوا». و التصحيح عن ب.
[٢] فى الأصل: «يتجسسان»، و فى ت: «يتحسبان»، و المثبت من ث. قال السهيلي: التحسس بالحاء أن تتسمع الأخبار بنفسك، و التجسس بالجيم هو أن تفحص عنها بغيرك.
(الروض الأنف، ج ٢، ص ٦١).
[٣] فى ح: «فى خباء و بر».