الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٨ - ٣٩- إنّ آية
من انثى حتّى نبت لحمه و دمه من ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هو قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [١].
١٣٦٠/ ٢- الحسين بن إبراهيم القزوينيّ، عن محمّد بن وهيان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن عليّ الزعفرانيّ، عن البرقيّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
حمل الحسين بن عليّ (عليه السلام) ستّة أشهر، و أرضع سنتين، و هو قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً. [٢]
١٣٦١/ ٣- أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) جاء جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال:
إنّ فاطمة (عليها السلام) ستلد ولدا تقتله امّتك من بعدك.
فلمّا حملت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) كرهت حمله، و حين وضعته كرهت وضعه.
ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هل رأيتم في الدنيا امّا تلد غلاما فتكرهه؟ و لكنّها كرهته، لأنّها علمت إنّه سيقتل.
قال: و فيه نزلت هذه الآية: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً. [٣]
[١] البحار: ٢٣/ ٢٧٢ ح ٢٣، عن تأويل الآيات، و أورده أيضا في: ٣٦/ ١٥٨ ح ١٣٧، مع اختلاف يسير في المتن و السند.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٥٨ ح ٤٥، عن أمالي الطوسي.
[٣] البحار: ٤٤/ ٢٣١ ح ١٦، عن كامل الزيارات.