الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧١ - ٢٨- إنّ الكبائر السبع نزلت فيهم و منهم استحلّت
مكرهين، ففرّوا عنه و خذلوه.
و أمّا إنكار حقّنا؛ فهذا ما لا يتنازعون فيه [١].
١٢٨١/ ٣- معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
يا معاذ! الكبائر سبع، فينا أنزلت، و منّا استحقّت، و أكبر الكبائر: الشرك باللّه، و قتل النفسّ الّتي حرّم اللّه، و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و إنكار حقّنا أهل البيت.
فأمّا الشرك؛ باللّه فإنّ اللّه قال فينا ما قال، و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما قال، فكذّبوا اللّه، و كذّبوا رسوله.
و أمّا قتل النفس الّتي حرّم اللّه؛ فقد قتلوا الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و أصحابه.
و أمّا عقوق الوالدين؛ فإنّ اللّه قال في كتابه: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [٢] و هو أب لكريمتهم [٣]، فقد عقّوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في دينه و أهل بيته.
أمّا قذف المحصنات؛ فقد قذفوا فاطمة (عليها السلام) على منابرهم.
و أمّا أكل مال اليتيم؛ فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب اللّه عزّ و جلّ.
و أمّا الفرار من الزحف؛ فقد أعطوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم غير كارهين، ثمّ فرّوا عنه و خذلوه.
و أمّا إنكار حقّنا؛ فهذا ممّا لا يتعاجمون فيه.
[١] البحار: ٢٧/ ٢١٠ ح ١٤، و ٧٦/ ٥ و ٦ عن الخصال و العلل: ٢/ ٧٩ و ١٦٠ بالإسناد عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن حسان.
[٢] الأحزاب: ٦.
[٣] في المصدر: هو أب لهم (هامش البحار).