الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
إسماعيل بن عبد اللّه السلمي، قالا: حدّثنا الفضل بن موسى، عن عمران بن مسلم، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله (مثله).
و زاد أبو النضر: و أمّ سلمة على الباب، فقالت: يا رسول اللّه! ألست منهم؟
فقال: إنّك لعلى خير، و إلى خير.
و رواه أيضا الفضل بن موسى صاحب أبي حنيفة إمام أهل المرو في الفقه، و تابعه جماعة. [١]
٨٢٧/ ٢٠٨- أخبرنا أبو عبد الرحمان السلمي، أخبرنا أبو محمّد السمدي (السيدي)، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن شيرويه، أخبرنا إسحاق بن راهويه الحنظلي- بمسنده الكبير، و فيه: الملائي- عن عمران بن أبي مسلم- شيخ كان في جهينة- قال:
سألت عطيّة عن هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فقال: أحدثك عنها بعلم حدّثني أبو سعيد الخدري: أنّها نزلت في رسول اللّه و في الحسن و الحسين و في فاطمة و عليّ (عليهم السلام)، و قال رسول اللّه:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فكانت أمّ سلمة بالباب، فقالت: و أنا؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّك بخير و إلى خير.
الملائي: هو أبو نعيم الفضل بن دكين، و هو ثقة متّفق عليه؛
و رواه عنه جماعة، و عمران هو أبو عمر الأزدي، و عنه روى جماعة، و قد رواه عن عطيّة غير عمران جماعة. [٢]
٨٢٨/ ٢٠٩- أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد العابد، أخبرنا أبو أحمد الحسين
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٠١.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٠١ و ١٠٢.