الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّه كان يمرّ على باب فاطمة (عليها السلام) شهرا قبل صلاة الصبح، فيقول:
الصلاة يا أهل البيت! إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
٧٢١/ ١٠٢- كنز العمال (ج ٧ ص ٩٢): قال: عن واثلة قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن عليّ (عليه السلام)، فقالت: توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فجلست فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و معه عليّ و حسن و حسين (عليهم السلام) كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل فأدنى عليّا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه- أو قال:
كساءه- ثمّ تلا هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ.
ثمّ قال: اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحقّ.
فقلت: يا رسول اللّه و أنا من أهلك؟
قال: و أنت من أهلي!!!
قال واثلة: إنّها لمن أرجى ما أرجو.
(قال:) أخرجه ابن أبي شيبة و ابن عساكر.
٧٢٢/ ١٠٣- اسد الغابة (ج ٢ ص ٢٠): قال: و روى الأوزاعي عن شداد بن عبد اللّه قال: سمعت واثلة بن الأسقع و قد جيء برأس الحسين (عليه السلام) فذكره رجل من أهل الشام و ذكر أباه (عليه السلام).
فقام واثلة و قال: و اللّه؛ لا أزال أحبّ عليّا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) بعد أن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول فيهم ما قال.
لقد رأيتني ذات يوم و قد جئت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في بيت أمّ سلمة، فجاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى و قبّله، ثمّ جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّله، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثمّ دعا بعليّ (عليه السلام)، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.