الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٢ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و حسين (عليهم السلام) فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: و شرى عليّ (عليه السلام) نفسه، لبس ثوب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ نام مكانه.
قال: و كان المشركون يرمون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فجاء أبو بكر و عليّ (عليه السلام) نائم، ثمّ قال- و أبو بكر يحسب أنّه نبيّ اللّه- قال: فقال: يا نبيّ اللّه!
قال: فقال له عليّ (عليه السلام): إنّ نبيّ اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه.
قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار.
(قال:) و جعل يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله
... إلى أن قال: و خرج بالنّاس في غزوة تبوك (قال:) فقال له عليّ (عليه السلام):
أخرج معك؟
قال: فقال له نبيّ اللّه: لا؛ فبكى عليّ (عليه السلام).
فقال له: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّك لست بني؟ إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا و أنت خليفتي؟
(قال:) و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنت وليّي في كلّ مؤمن بعدي.
و قال: سدّوا أبواب المسجد غير باب علي (عليه السلام)، (قال:) فيدخل المسجد جنبا و هو طريقه ليس له طريق غيره.
(قال:) و قال: من كنت مولاه، فإنّ مولاه عليّ (عليه السلام).
(قال:) و أخبرنا اللّه عزّ و جلّ في القرآن إنّه قد رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم، هل حدّثنا أحد أنّه سخط عليهم بعد الحديث؟
(أقول:) و رواه النسائي أيضا في خصائصه: (ص ٨)، و قال: بعث أبابكر بسورة التوبة، و بعث عليّا (عليه السلام) خلفه ... إلى آخره.
و ذكره المحبّ الطبري أيضا في «الرياض النضرة»: (ج ٢ ص ٢٠٣)، و قال: أخرجه بتمامه أحمد و الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات، و في