الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و رواه ابن جرير الطبري أيضا في تفسيره: (ج ٢ ص ٦ و في ص ٧) و قال:
عن امّ سلمة.
٦٩٤/ ٧٥- صحيح الترمذي (ج ٢ ص ٣١٩): روى بسنده عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جلل على الحسن و الحسين و عليّ و فاطمة (عليهم السلام) كساء، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و خاصّتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقالت امّ سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟
قال: إنّك إلى خير.
(قال:) و هو أحسن شيء روي في هذا الباب.
ثمّ قال: و في الباب عن عمرو بن أبي سلمة و أنس بن مالك و أبي الحمراء و معقل بن يسار و عائشة.
أقول: و رواه ابن جرير الطبري أيضا في تفسيره: (ج ٢٢ ص ٦) و قال فيه:
فجعلت لهم حريرة [١] فأكلوا و ناموا و غطى عليهم عباءة- يعني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله- أو قطيفة، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ... إلى آخره.
و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (ج ٦ ص ٣٠٦)؛
و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في «اسد الغابة»: (ج ٤ ص ٢٩)؛
و ذكره ابن حجر العسقلاني أيضا في «تهذيب التهذيب»: (ج ٢ ص ٢٩٧)؛
و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٢١) باختلاف في اللفظ.
٦٩٥/ ٧٦- صحيح الترمذي: (ج ٢ ص ٢٩): روى بسنده عن أنس بن مالك: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يمرّ بباب فاطمة (عليها السلام) ستّة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول:
[١] الحريرة- بالحاء المهملة المفتوحة ثمّ الراء المكسورة بعدها الياء المثناة التحتانية ثمّ الراء و الهاء-:
الدقيق يطبخ باللبن أو الدسم.