الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أقول: و رواه الحاكم أيضا في «مستدرك الصحيحين»: (ج ٣ ص ١٤٧) و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين؛
و رواه البيهقي أيضا في سننه: (ج ٢ ص ١٤٩)؛
و رواه ابن جرير أيضا في تفسيره: (ج ٢٢ ص ٥) عن عائشة؛
و ذكره السيوطي أيضا في «الدرّ المنثور» في تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب و قال: أخرجه ابن أبي شيبة و أحمد و ابن أبي حاتم؛
و ذكره الزمخشري في «الكشّاف» في تفسير آية المباهلة بمناسبة.
و هكذا الفخر الرازي، و قال: و اعلم! أنّ هذه الرواية كالمتّفق على صحّتها بين أهل التفسير و الحديث (انتهى).
٦٩٣/ ٧٤- صحيح الترمذي روى بسنده، عن عمرو بن أبي سلمة- ربيب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله- قال: لمّا نزلت هذه الآية على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في بيت امّ سلمة، فدعا فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فجللهم بكساء و عليّ (عليه السلام) خلف ظهره، فجللهم بكساء، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت امّ سلمة: و أنا معهم يا نبي اللّه؟
قال: أنت على مكانك، و أنت على خير. [١]
أقول: و رواه أيضا في: (ج ٢ ص ٣٠٨)، ثمّ قال: و في الباب عن امّ سلمة و معقل بن يسار و أبي الحمراء و أنس.
و رواه الطحاوي أيضا في «مشكل الآثار»: (ج ١ ص ٣٣٥)؛
و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في «اسد الغابة»: (ج ٢ ص ١٢)؛
[١] صحيح الترمذي: ٢/ ٢٠٩.