الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
الوسيط بين المقبوض و البسيط- و هو معتبر عندهم- عند تفسيره لآية الطهارة، و هو من علماء المخالفين لأهل البيت (عليهم السلام). [١]
٦٤٩/ ٢٩- و من ذلك في المعنى أيضا من تفسير الثعلبيّ في تفسير هذه الآية أيضا بإسناده إلى مجمع بن الحارث بن تيم اللّه، قال: دخلت مع أمّي على عائشة فسألتها أمّي قالت: أرأيت خروجك يوم الجمل؟
قالت: إنّه كان قدرا من اللّه تعالى.
فسألتها عن عليّ (عليه السلام).
قالت: سألتني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، لقد رأيت عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، و قد جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يغدف عليهم، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
أقول: رواه الطبرسيّ من تفسير الثماليّ، و زاد في آخره: قالت: فقلت: يا رسول اللّه! أنا من أهلك؟
قال: تنحّي فإنّك إلى خير.
و فيما عندنا من تفسير الثعلبيّ بعد قولها: «كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله»:
«و زوج أحبّ النّاس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لقد رأيت ...». [٢]
٦٥٠/ ٣٠- ثمّ قال السيّد (رحمه الله): و من ذلك في المعنى في تفسير الثعلبيّ في تأويل هذه الآية بإسناده إلى جعفر بن أبي طالب الطيّار قال: لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى الرحمة هابطة من السماء قال: من يدعو؟- مرتين-
قالت زينب: أنا يا رسول اللّه!
فقال: ادعي لي عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
[١] البحار: ٣٥/ ٢٢٢ ح ٣٠، عن الطرائف.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢٢٢.