الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٦ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قال: اذهبي فادعيه، فأتيني بابنيه.
قالت: و جائت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، و علي (عليه السلام) يمشي في أثرها حتّى دخلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأجلسهما في حجره، و جلس علي (عليه السلام) عن يمينه، و جلست فاطمة (عليها السلام) عن يساره.
قالت أمّ سلمة: فاجتذب من تحتي كساء خيبريّا- كان بساطا لنا على المثابة في المدينة- فلفّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أخذ طرفي الكساء، و ألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّ و جلّ، و قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قلت: يا رسول اللّه! ألست من أهلك؟
قال: بلى.
قالت: [قلت:] فأدخلني في الكساء بعد ما قضى دعاؤه لابن عمّه عليّ و ابنته فاطمة و ابنيها (عليهم السلام). [١]
العمدة: بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن أبي النصر هاشم بن القاسم، عن عبد الحميد بن بهرام، عن سهل (مثله). [٢]
٦٤٨/ ٢٨- و من ذلك في المعنى في تفسير الثعلبي، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال:
نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ و في عليّ و في حسن و حسين و فاطمة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و رواه أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ في الجزء الرابع من التفسير
[١] و لعلّ الجملة الأخيرة كانت هكذا: إنّ أمّ سلمة قالت: فأدخلني في الكساء.
فأدخلني النبي صلّى اللّه عليه و آله في الكساء بعد تمام دعائه في أهل بيته، فلا تكون أمّ سلمة ممّن تشملها الآية، (هامش البحار.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢٢١ ح ٢٩، و ٤٥/ ١٩٨ ح ٣٨، عن الطرائف.