الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
حجره فقبّلهما، و اعتنق عليّا (عليه السلام) بإحدى يديه و فاطمة (عليها السلام) باليد الاخرى، و قبّل فاطمة (عليها السلام) و أغدف عليهم خميصة سوداء، ثمّ قال: اللهمّ إليك لا إلى النّار أنا و أهل بيتي.
قالت: قلت: و أنا يا رسول اللّه؟
قال: أنت على خير.
العمدة: بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن محمّد بن جعفر، عن عوف بن العدل، عن عطيّة (مثله). [١]
٦٤٥/ ٢٥- و من ذلك في المعنى من مسند أحمد بن حنبل، عن أمّ سلمة دفعة أخرى، عن عطاء بن أبي رياح قال: حدّثني من سمع أمّ سلمة تذكر: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان في بيتها، فأتت فاطمة (عليه السلام) ببرمة فيها حريرة، فدخلت بها عليه، قال: ادعي لي زوجك و ابنيك.
قالت: فجاء عليّ و حسن و حسين (عليهما السلام)، فدخلوا و جلسوا يأكلون من تلك الحريرة، و هو و هم على منامة له ولي، و كان تحته كساء خيبريّ.
قالت: و أنا في الحجرة أصلّي، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: فأخذ فضل الكساء و كساهم به، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء و قال: هؤلاء أهل بيتي و حامتي، اللهمّ فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت: فادخلت رأسي البيت، و قلت: و أنا معكم يا رسول اللّه؟
قال: إنّك لعلى خير، إنّك لعلى خير.
أقول: و روى الطبرسيّ (رحمه الله) (مثله) عن أبي حمزة الثماليّ في تفسيره، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة.
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٩ ح ٢٦، عن الطرائف.