الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٣ - ٤٥- جملة من الآيات الّتي وردت في شأن فاطمة
عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و أبو ذر و سلمان و المقداد و صهيب.
١٤٥٤/ ٤٨- وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ عدوّكم لِبَعْضٍ [١] عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فِتْنَةً.
١٤٥٥/ ٤٩- نَسَباً وَ صِهْراً [٢]:
نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و آله و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و زوج فاطمة (عليها السلام).
١٤٥٦/ ٥٠- ذُرِّيَّاتِنا [٣]: فاطمة (عليها السلام).
١٤٥٧/ ٥١- بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ [٤]: يعني نصر فاطمة (عليها السلام) لمحبّيها.
١٤٥٨/ ٥٢- فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ [٥]: جعل فدك لفاطمة (عليها السلام) بأمر اللّه.
١٤٥٩/ ٥٣- وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ [٦]: فاطمة و ولدها (عليهم السلام) معطّلين من الملك.
١٤٦٠/ ٥٤- وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [٧]:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أصابه خصاصة، فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له: هل عندك من طعام؟
فقال: نعم؛ يا رسول اللّه! و ذبح له عناقا و شوّاه، فلمّا دنى منه تمنّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يكون معه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فجاء أبو بكر و عمر ...
[١] الفرقان: ٢٠.
[٢] الفرقان: ٥٤.
[٣] الفرقان: ٧٤.
[٤] الروم: ٥.
[٥] الروم: ٣٨.
[٦] الحجّ: ٤٥.
[٧] الحجّ: ٥٢.