الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قالت: سمعت أمّ سلمة رضي اللّه عنها تقول:
نزلت هذه الآية في بيتي إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: و في البيت سبعة: رسول اللّه و جبرئيل و ميكائيل و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
قالت: و أنا على الباب، فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
قال: إنّك من أزواج النبيّ، و ما قال: إنّك من أهل البيت.
قال الصدوق (رحمه الله) في «الخصال»: هذا حديث غريب لا أعرفه إلّا بهذا الطريق، و المعروف أنّ أهل البيت الّذين نزلت فيهم الآية خمسة و سادسهم جبرئيل (عليه السلام).
تفسير فرات: الحسين بن الحكم معنعنا عن أمّ سلمة (مثله).
أقول: روى ابن بطريق في «المستدرك»، عن أبي نعيم بإسناده، عن أمّ سلمة (مثله)، قال: و روى سليمان بن قرم، عن عبد الجبّار (مثله). [١]
٦٣٠/ ١٠- أبي، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:
إنّ عليّا (عليه السلام) وصيّي و خليفتي و زوجته فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين ابنتي، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيّدا شباب أهل الجنّة ولداي، من والاهم فقد والاني، و من عاداهم فقد عاداني، و من ناواهم فقد ناواني، و من جفاهم فقد جفاني، و من برّهم فقد برّني، وصل اللّه من وصلهم، و قطع من قطعهم، و نصر من نصرهم، و أعان من أعانهم، و خذل من خذلهم.
اللهمّ من كان له من أنبيائك و رسلك ثقل و أهل بيت فعليّ و فاطمة
[١] البحار: ٣٥/ ٢٠٩ و ٢١٠ ح ٩، عن الخصال و أمالي الصدوق.