الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٣ - ٣٩- إنّ آية
قال: أتاني جبرئيل فأخبرني أنّ امّتي يقتل ابني هذا، و أتاني بتربة حمراء من تربته. [١]
١٣٦٨/ ١٠- حذيفة، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: لمّا اسري بي أخذ جبرئيل بيدي فأدخلني الجنّة، و أنا مسرور، فإذا أنا بشجرة من نور مكلّلة بالنّور في أصلها ملكان يطويان الحليّ و الحلل إلى يوم القيامة.
ثمّ تقدمت أمامي فإذا أنا بتفّاح لم أر تفّاحا هو أعظم منه، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت عليّ منها حوراء كأنّ أجفانها مقاديم أجنحة النسور، فقلت:
لمن أنت؟
فبكت و قال [٢]: لابنك المقتول ظلما الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام).
ثمّ تقدّمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد، و أحلى من العسل، فأخذت رطبة فأكلتها، و أنا أشتهيها، فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي، فلمّا هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة، ففاطمة حوراء إنسيّة، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة ابنتي فاطمة (عليها السلام). [٣]
أقول: أوردت مثل هذا الخبر في عنوان «تقبيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام)».
١٣٦٩/ ١١- روى الشيخ جعفر بن نما في «مثير الأحزان» بإسناده عن زوجة العبّاس بن عبد المطّلب- و هي امّ الفضل لبابة بنت الحارث- قالت: رأيت في النوم قبل مولد الحسين (عليه السلام) كأنّ قطعة من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قطعت و وضعت في حجري، فقصصت الرّؤيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقال: إن صدقت رؤياك، فإنّ فاطمة (عليها السلام) ستلد غلاما، و أدفعه إليك لترضعيه.
[١] البحار: ٤٤/ ٢٣٨ ح ٣٠، عن الإرشاد.
[٢] كذا في البحار، و الصواب: و قالت.
[٣] البحار: ٤٤/ ٢٤٠ ح ٣٣، عن تفسير فرات.