الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢١ - ٣٩- إنّ آية
و وضعته كرها، لأنّه مقتول. [١]
١٣٦٤/ ٦- أبي؛ و ابن الوليد معا، عن الصفّار، عن ابن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عيناه تدمع، فسألته ما لك؟
فقال: إنّ جبرئيل أخبرني أنّ امّتي تقتل حسينا، فجزعت، و شقّ عليها، فأخبرها بمن يملك من ولدها، فطابت نفسها و سكنت. [٢]
١٣٦٥/ ٧- أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) جاء جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال له:
إنّ امّتك تقتل الحسين (عليه السلام) من بعدك، ثمّ قال: ألا اريك من تربتها؟
فضرب بجناحه، فأخرج من تربة كربلاء فأراها إيّاه، ثمّ قال: هذه التربة الّتي يقتل عليها. [٣]
١٣٦٦/ ٨- أبي، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن محمّد بن سنان، عن أبي سعيد القمّاط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في منزل فاطمة (عليها السلام) و الحسين (عليه السلام) في حجره، إذ بكى و خرّ ساجدا، ثمّ قال: يا فاطمة! يا بنت محمّد! إنّ العليّ الأعلى تراءا لي في بيتك هذا ساعتي هذه في أحسن صورة و أهيأ هيئة، و قال: لي: يا محمّد! أتحبّ الحسين؟
فقلت: نعم؛ قرّة عيني و ريحانتي، و ثمرة فؤادي، و جلدة ما بين عينيّ.
فقال لي: يا محمّد!- و وضع يده على رأس الحسين (عليه السلام)- بورك من مولود
[١] البحار: ٤٤/ ٢٣٣ ح ١٨، عن كامل الزيارات.
[٢] البحار: ٤٤/ ٢٣٣ ح ١٩، عن كامل الزيارات.
[٣] البحار: ٤٤/ ٢٣٦ ح ٢٦، عن كامل الزيارات.