الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٢ - ٣٥- عظمة شأن فاطمة
٣٥- عظمة شأن فاطمة (عليها السلام) عند اللّه في القرآن
١٣٥٣/ ١- المناقب لابن شهراشوب: سئل عالم، فقيل: إنّ اللّه تعالى قد أنزل هَلْ أَتى في أهل البيت (عليهم السلام)، و ليس شيء من نعيم الجنّة إلّا و ذكر فيه إلّا الحور العين.
قال: ذلك إجلالا لفاطمة (عليها السلام). [١]
١٣٥٤/ ٢- سفيان الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي صالح في قوله: وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ. [٢]
قال: ما من مؤمن يوم القيامة إلّا إذا قطع الصراط زوّجه اللّه على باب الجنّة بأربع نسوة من نساء الدنيا، و سبعين ألف حوريّة من حور الجنّة، إلّا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فإنّه زوج البتول فاطمة (عليها السلام) في الدنيا؛
و هو زوجها في الآخرة في الجنّة، ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا، لكن له في الجنان سبعون ألف حورا لكلّ حور سبعون ألف خادم. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ١٥٣ ح ١٣.
[٢] التكوير: ٧.
[٣] البحار: ٤٣/ ١٥٤، عن المناقب لابن شهراشوب.