الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٩ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
١٣٢٧/ ٣٧- محمّد بن جرير برجاله في كتاب المناقب:
إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله قال لعليّ (عليه السلام): اخرج فناد: ألا من ظلم أجيرا اجرته فعليه لعنة اللّه، ألا من تولّى غير مواليه فعليه لعنة اللّه، ألا من سبّ أبويه فعليه لعنة اللّه.
فنادى بذلك، فدخل عمر، و جماعة على النبي صلّى اللّه عليه و آله و قالوا: هل من تفسير لما نادى؟
قال: نعم، إنّ اللّه يقول: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى، فمن ظلمنا فعليه لعنة اللّه.
و يقول: النبي صلّى اللّه عليه و آله أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و من كنت مولاه، فعليّ مولاه، فمن والى غيره و غير ذرّيّته فعليه لعنة اللّه، و أشهدكم أنا و عليّ أبوا المؤمنين، فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة اللّه.
فلمّا خرجوا قال عمر: يا أصحاب محمّد! ما أكّد النبي لعليّ بغدير خمّ و لا غيره أشدّ من تأكيده في يومنا هذا.
قال حسّان بن الارث: كان ذلك قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بتسعة عشر يوما. [١]
١٣٢٨/ ٣٨- إبراهيم بن محمّد الحمويني- من أعيان العامّة- قال: أخبرنا شيخنا العلّامة نجم الدين عثمان بن الموفّق الأدكاني بقرائتي عليه، و أنا أسمع- في رجب أو شعبان سنة خمس و ستّين و ستّمائة- قال: أنبانا الشيخ رضي الدين أبو بكر بن أبي سعيد عبد اللّه بن الصفّار النيشابوري بسماعه من والده، و بإجازته من عبد الجبّار بن محمّد الحواري البيهقي سماعا عليه؛
قال: أنبأنا أبو حيان المزكى، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد الحماني، أنبأنا حسين الأشقر، أنبأنا قيس، أنبأنا
[١] غاية المرام: ٣٠٦ ح ٩.