الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٧ - ٢٦- حديث الكساء الشريف
فلكا تسري، و لا بحرا يجري، إلّا لمحبّة هؤلاء الخمسة الّذين هم تحت الكساء.
فقال الأمين جبرئيل: يا ربّ! و من تحت الكساء؟
فقال اللّه [١] عزّ و جلّ: هم أهل بيت النبوّة، و معدن الرسالة، و هم فاطمة و أبوها و بعلها و بنوها.
فقال جبرئيل: يا ربّ! أتأذن لي أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادسا؟
فقال اللّه عزّ و جلّ [٢]: قد أذنت لك [٣].
فهبط الأمين جبرئيل، و قال لأبي [٤]: السلام عليك يا رسول اللّه! العليّ الأعلى يقرئك السلام، و يخصّك بالتحيّة و الإكرام، و يقول لك:
و عزّتي و جلالي، إنّي ما خلقت سماء مبنيّة، و لا أرضا مدحيّة، و لا قمرا منيرا، و لا شمسا مضيئة، و لا فلكا يدور، و لا بحرا يجري، و لا فلكا تسري، إلّا لأجلكم و محبّتكم.
و قد أذن لي أن أدخل معكم، فهل تأذن لي أنت [٥] يا رسول اللّه؟
فقال أبي [٦]: و عليك السلام يا أمين وحي اللّه! نعم؛ قد أذنت لك.
فدخل جبرئيل معنا تحت الكساء، فقال جبرئيل لأبي [٧]: إنّ اللّه [٨] قد أوحى إليكم يقول: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٩].
[١] في العوالم: فقال عزّ و جلّ.
[٢] ليس في العوالم: عزّ و جلّ.
[٣] فى العوالم: نعم؛ قد أذنت لك.
[٤] ليس في العوالم: لأبي.
[٥] ليس في العوالم: أنت.
[٦] في العوالم: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
[٧] ليس في العوالم: لأبي.
[٨] في العوالم: إنّ اللّه عزّ و جلّ.
[٩] الأحزاب: ٣٣.