الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٧ - ابن الصبّاغ المالكي عن قائل
ألا هو حبل اللّه، فاعتصموا و لا تفرّقوا عنه ...
أيّها الناس! اللّه اللّه في أهل بيتي، فإنّهم أركان الدين، و مصابيح الظلم، و معدن العلم، عليّ أخي و وارثي و وزيري و أميني ... الحديث. [١]
أهل البيت (عليهم السلام) لدى شعراء المسلمين
السيّد الحميري (المتوفّى ١٧٣) في شأن أبويه كانا يبغضان عليّا (عليه السلام)، فسمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر، فقال:
لعن اللّه والدي جميعا * * * ثمّ أصلاهما عذاب الجحيم
حكما غدوة كما صلّيا الفجر * * * بلعن الوصي باب العلوم
لعنا خير من مشى فوق ظهر ال * * * أرض أو طاف محرما بالحطيم
كفرا عند شتم آل رسول ال * * * له نسل المهذّب المعصوم
و الوصي الّذي به تثبت الأر * * * ض و لولاه دكدكت كالرميم
و كذا إله اولو العلم و الفه * * * م هداة إلى الصراط القويم
خلفاء الإله في الخلق بالعد * * * ل و بالقسط عند ظلم الظلوم
صلوات الإله تترى عليهم * * * مقرنات بالرحب و التسليم
***
ابن الصبّاغ المالكي عن قائل:
هم العروة الوثقى المعتصم بها * * * مناقبهم جاءت بوحي و إنزال
مناقب في شورى و سورةهَلْ أَتى * * * و في سورة الأحزاب يعرفها التالي
و هم آل بيت المصطفى فودادهم * * * على الناس مفروض بحكم و أسجال
***
[١] غاية المرام: ٢٢٨ و ٢٢٩.