الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٥ - بعض المراسيل
و قد حقّق و أفاد حقّ التحقيق، و أوضح الحقّ و أزال الشكّ و عيّن ما هو الواقع في شأن أهل البيت (عليهم السلام) بالبراهين القاطعة الواضحة الّتي لا يمكن التخلّف عنها، و لا يعدل عنها إلّا من ليس له لبّ و قلب، و من أنكر أوضح الواضحات و البديهة من الأوّليّات، و نعوذ باللّه من عمى القلب و البصيرة.
و المقصود من ذكر رواية ابن مسعود من هذا الكتاب تيّمنا، و هي في بيان المعنى و المقصود من أهل البيت، و تفسير أهل البيت و بيان ما يرد على أهل بيته صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته، و ليس الّذين لقوا تطريدا و تشريدا في البلاد إلّا آل علي و فاطمة (عليهما السلام) فهم أهل البيت دون غيرهم، و الأحاديث في بيان ذلك متواترة، من تتّبع يجدها في محلّها و مواردها.
و أذكر أيضا ثلاثة روايات من أحاديث الثقلين، فانظر كيف يوضح لك المراد من أهل البيت؟ و أنّ المقصود و المراد منها عليّ و فاطمة و أولادهما (عليهم السلام).
١٢٧٤/ ٦٥٥- سعد بن عبد اللّه في بصائره، عن أحمد؛ و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى؛ و محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب؛ و يعقوب بن يزيد؛ و محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنّه في خطبة طويلة له:
مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خلف في امّته كتاب اللّه و وصيّه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، و إمام المتّقين، و حبل اللّه المتين، و العروة الوثقى الّتي لانفصام لها ... [١] الحديث.
١٢٧٥/ ٦٥٦- الديلمي؛ و أبو الحسن أحمد بن محمّد بن شاذان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و علي أفضل
[١] غاية المرام: ٢٢٤.