الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٤ - ما روي عن الإمام أبي جعفر محمّد بن علي الجواد
١٢٣٣/ ٦١٤- عن الرضا (عليه السلام) قال:
المهدي أعلم الناس، و أحلم الناس، و أتقى الناس، و أسخى الناس، و أشجع الناس، و يولد مختونا و طاهرا مطهّرا.
١٢٣٤/ ٦١٥- من ذكر السيّد محمّدا صلّى اللّه عليه و آله أو واحدا من أهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) بالسوء و بما لا يليق بهم أو الطعن فيهم وجب عليه القتل.
١٢٣٥/ ٦١٦- يا ربّ محمّد و آله الطيّبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
١٢٣٦/ ٦١٧- و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين.
١٢٣٧/ ٦١٨- بالإسناد: فعرض له (عليه السلام) في السوق الإمامان الحافظان للأحاديث النبويّة: أبو زرعة و محمّد بن مسلم الطوسي، فقالا ... بحقّ آبائك الطاهرين، و أسلافك الأكرمين ... [١]
ما روي عن الإمام أبي جعفر محمّد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٢٣٨/ ٦١٩- إبراهيم بن يحيى التوزي، قال: حدّثنا صفوان بن مهران، قال:
سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام) فقال: بأبي و امّي؛ بم فضّلتهم على غيركم من بني أبيكم؟
قال: بأربع.
قال: و ما هي؟
قال: لنا من اللّه الطهارة، و ذلك قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؛
و لنا من الرسول صلّى اللّه عليه و آله الولادة؛
و لنا من كتاب اللّه الوراثة، و ذلك قوله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٣٨٧ و ٣٨٨.