الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣١ - ما روي عن الإمام علي بن موسى الرضا
أقول: الإسناد في «البحار» هكذا: ك، مع، لي، ن: الطالقاني عن القاسم بن محمّد الهارونيّ، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن قاسم الرقام، عن القاسم بن مسلم، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم قال: كنّا في أيّام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) ...
لي: ابن المتوكّل، عن الكليني (مثله).
ج: القاسم بن مسلم، عن أخيه عنه (عليه السلام) (مثله).
ف: عبد العزيز (مثله).
ني: الكليني، عن القاسم بن العلاء، عن عبد العزيز بن مسلم، عنه (عليه السلام) (مثله).
كا: أبو محمّد، عن القاسم بن العلاء، عن عبد العزيز بن مسلم (مثله). [١]
فراجع «البحار»، فإنّ الخبر طويل و عالي المضامين، و يفيد فائدة تامّة، اختصرت النقل من بعض كلماته من مواضع شتّى، و نقله «آية التطهير في أحاديث الفريقين» أيضا مختصرا، فراجع.
١٢٢٣/ ٦٠٤- تفسير [المنسوب إلى الإمام] العسكري (عليه السلام) قال: و لمّا جعل المأمون إلى علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) ولاية العهد دخل عليه آذنه، و قال: إنّ قوما بالباب يستأذنون عليك يقولون: نحن شيعة علي (عليه السلام).
فقال (عليه السلام): أنا مشغول، فاصرفهم، فصرفهم، فلمّا كان من اليوم الثاني جاؤوا و قالوا: كذلك مثلها، فصرفهم إلى أن جاؤوا هكذا يقولون و يصرفهم شهرين، ثمّ أيسوا من الوصول، و قالوا للحاجب: قل لمولانا: إنّا شيعة أبيك علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قد شمت بنا أعداؤنا ...
فقال الرضا (عليه السلام): اقرؤا وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا
[١] البحار: ٢٥/ ١٢٠- ١٢٩.