الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٤ - ما روي عن الإمام جعفر الصادق
و عقيدتي: إنّ هذا الاحتجاج دفع أسوء فعلهما و ما أرادا في نفسهما على إقامة الشاهدين و بعد يفعلان ما أضمرا في نفسهما حتّى لا يبقى من الإسلام شيء، لكن بعد احتجاجات علي و الزهراء (عليهما السلام) تحوّلا من إرادتهما المكشوفة بالاحتجاج إلى إرادة اخرى و فعلا ما فعلا.
١١٦١/ ٥٤٢- بالإسناد عن حمّاد بن عثمان، عن زيد بن الحسن قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
كان علي (عليه السلام) أشبه الناس طعمة و سيرة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، كان يأكل الخبز و الزيت، و يطعم الناس الخبز و اللحم.
قال: و كان علي (عليه السلام) يستقي و يحطب، و كانت فاطمة (عليها السلام) تطحن و تعجن و تخبز و ترقع، و كانت من أحسن الناس وجها، كان وجنتيها وردتان صلّى اللّه عليها و على أبيها و ولدها الطاهرين. [١]
أقول: هذا الحديث يدلّ على شبهها برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و يدلّ أيضا على عملها (عليها السلام) في البيت.
١١٦٢/ ٥٤٣- بالإسناد عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنت إذا بدئت القبر ... ثمّ ارفع يديك حتّى تضعهما ممددتين على القبر، ثمّ تقول: أشهد أنّك طهر طاهر من طهر طاهر ... [١]
١١٦٣/ ٥٤٤- عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان النبي صلّى اللّه عليه و آله يقف عند طلوع كلّ فجر على باب علي و فاطمة (عليهما السلام) ... إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ .... [١]
أقول: أوردت الحديث من «البحار» أيضا، فراجع.
١١٦٤/ ٥٤٥- بالإسناد عن اياس بن سلمة ابن الأكوع، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٣٥١ و ٣٥٢.