الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٢ - ما روي عن الإمام جعفر الصادق
١١٥٨/ ٥٣٩- بالإسناد عن الحسن بن عطيّة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):
إذا دخلت الحير فقل ... ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات و ترفع يدك حتّى تضعها معا على القبر، ثمّ تقول:
أشهد أنّك طهر طاهر من طهر طاهر طهرت و طهرت لك البلاد ...
١١٥٩/ ٥٤٠- بالإسناد عن الحسين بن زيد بن علي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) في حقّ الحسنين (عليهما السلام) فهما طهران (طاهران، خ) مطهّران.
١١٦٠/ ٥٤١- بالإسناد عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، [عن حمّاد بن عثمان] [١] عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا منع أبو بكر فاطمة (عليها السلام) فدكا و أخرج وكيلها، جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد و أبو بكر جالس و حوله المهاجرون و الأنصار فقال:
يا أبا بكر! لم منعت فاطمة (عليها السلام) ما جعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لها، و وكيلها فيه منذ سنين؟
فقال أبو بكر: هذا فيء للمسلمين، فإن أتت بشهود عدول و إلّا فلا حقّ لها به.
قال: يا أبا بكر! تحكم فينا بخلاف ما تحكم في المسلمين؟
قال: أخبرني لو كان في يد المسلمين شيء فادعيت أنا فيه ممّن كنت تسأل البيّنة؟
قال: إيّاك أسأل.
قال: فإذا كان في يدي شيء فادعي فيه المسلمون تسألني فيه البيّنة؟
قال: فسكت أبو بكر، فقال عمر: هذا فيء للمسلمين، و لسنا في خصومتك في شيء.
[١] أثبتناه من الاحتجاج و تفسير القمّي.