الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٩ - ما روي عن الإمام جعفر الصادق
فقال: نزلت في علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
فقلت له: إنّ الناس يقولون: فما له لم يسمّ عليّا و أهل بيته (عليهم السلام) في كتاب اللّه عزّ و جلّ؟
قال: فقال: قولوا لهم: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نزلت عليه الصلوات و لم يسمّ اللّه له ثلاثا و لا أربعا حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هو الّذي فسّر ذلك لهم ...
فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلم يبيّن من أهل بيته لادّعاها آل فلان و آل فلان، و لكن اللّه عزّ و جلّ أنزل في كتابه تصديقا لنبيّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ... فكان علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تأويل هذه الآية.
فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فأدخلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تحت الكساء في بيت امّ سلمة، ثمّ قال: اللهمّ إنّ لكلّ نبي أهلا و ثقلا و هؤلاء أهل بيتي و ثقلي ...
أقول: الحديث طويل أوردته من «البحار» فراجع. [١]
١١٤٨/ ٥٢٩- أبو بصير قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام) من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله؟
قال: ذريّته.
فقلت: من أهل بيته؟
قال: الأئمّة الأوصياء.
فقلت: من عترته؟
قال: أصحاب العباء.
فقلت: من امّته؟
قال: المؤمنون الّذين صدقوا بما جاء به من عند اللّه المتمسّكون بالثقلين
[١] الكافي: ٢/ ٤٠- ٤٤، البحار: ٣٥/ ٢١٠ ح ١٢.