الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٨ - ٢- الإمام الصادق
أهون مؤنة على الدين، و أبقى لهم من ضرب بعضهم ببعض، فيرجعون كفّارا و علمت أنّك لست بدوني في الإبقاء و على أديانهم.
قال علي (عليه السلام): و لكن أخبرني عن الّذي يستحقّ الأمر بما يستحقّه؟
فقال أبو بكر: بالنصيحة و الوقار و رفع المداهنة و المحابات و حسن السيرة و إظهار العلم و العدل بالكتاب و السنّة و فصل الخطاب مع الزهد في الدنيا، و قلّة الرغبة فيها، و إنصاف المظلوم من الظالم القريب و البعيد، ثمّ سكت.
فقال علي (عليه السلام): أنشدتك اللّه يا أبا بكر! أفي نفسك تجد هذه الخصال أو فيّ؟
قال: بل فيك يا أبا الحسن!
- ثمّ ذكر علي (عليه السلام) ما احتجّ به على أبي بكر ممّا جاء فيه عن اللّه سبحانه و عن رسوله صلّى اللّه عليه و آله و في كلّ ذلك يعترف له أبو بكر بذلك-
.. فأنشدتك باللّه ألي و لأهل بيتي و ولدي آية التطهير من الرجس أم لك و لأهل بيتك؟
قال: بل لك و لأهل بيتك.
قال: فأنشدتك باللّه أنا صاحب دعوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أهلي و ولدي يوم الكساء: اللهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار، أم أنت؟
قال: بل أنت و أهلك و ولدك ...- و ذكر له علي (عليه السلام) سبعين منقبة-
٢- الإمام الصادق (عليه السلام) عن علي (عليه السلام)
١٠٦٦/ ٤٤٧- أبي، قال: حدّثنا على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا منع أبو بكر فاطمة (عليها السلام) فدكا و أخرج وكيلها، جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد و أبو بكر جالس و حوله المهاجرون و الأنصار، فقال: يا أبا بكر! لم