الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - ٩- وليد بن مسلم- الأوزاعي- شداد- واثلة
أقعد النبي صلّى اللّه عليه و آله عليّا (عليه السلام) عن يمينه و فاطمة (عليها السلام) عن يساره، و حسنا (عليه السلام) و حسينا (عليه السلام) بين يديه، و غطّى عليهم بثوب، و قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحقّ إليك.
و في حديث ابن حمدان: اللهمّ هؤلاء أهلي، و أهل بيتي أتوا إليك، و قالا: لا إلى النار.
٩- وليد بن مسلم- الأوزاعي- شداد- واثلة
١٠٤٢/ ٤٢٣- و رواه أيضا تمتام، قال: أخبرنا مسعود بن خلف، أخبرنا الوليد بن مسلم، حدّثني الأوزاعي، عن شداد بن [كذا] أبي عمار أنّه سمع واثلة يقول:
أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن أدعو عليّا (عليه السلام)، فدعوته، فجمع له الحسن و الحسن و فاطمة (عليهم السلام)، ثمّ ألقى عليهم ثوبا، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء أهلي، اللهمّ هؤلاء أهلي، فاسترهم من النار.
١٠٤٣/ ٤٢٤- حدّثنا محمّد بن الليث الجوهري- سنة تسع و تسعين و مأتين- حدّثنا عبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثني الأوزاعي قال: حدّثني شداد أبو عمّار، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدّث، قال: طلبت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في منزله.
فقالت فاطمة (عليها السلام): قد ذهب يأتي برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إذ جاء [كذا] فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و دخلت، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على الفراش، و أجلس فاطمة (عليها السلام) على يمينه، و عليّ (عليه السلام) على يساره، و حسن (عليه السلام) و حسين (عليه السلام) بين يديه، فلفع عليهم بثوبه، قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
١٠٤٤/ ٤٢٥- أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا عبيد بن شريك، حدّثنا محمّد بن وهب، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمّار، عن واثلة بن الأسقع قال: أتيت منزل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، أريده.