الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦ - ٢١- إنّ بيت فاطمة
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ الآية، فقلت: يا رسول اللّه! ما البيوت؟
فقال: بيوت الأنبياء، و أومأ بيده إلى منزل فاطمة (عليها السلام). [١]
٦٠٤/ ٤- الثعلبيّ في تفسيره، عن المنذر بن محمّد القابوسي، عن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن نسفيع [٢] بن الحارث عن أنس بن مالك و عن بريدة قالا: قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هذه الآية: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ إلى قوله: وَ الْأَبْصارُ [٣].
فقام إليه رجل، فقال: أيّ بيوت يا رسول اللّه! هذا البيت منها- أي بيت عليّ و فاطمة (عليهما السلام)-؟
قال: نعم؛ من أفاضلها. [٤]
٦٠٥/ ٥- محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن همام، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود قال: حدّثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ* رِجالٌ.
قال: بيوت آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله بيت عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (عليهم السلام).
قلت: بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ.
قال: الصلاة في أوقاتها.
قال: ثمّ وصفهم اللّه عزّ و جلّ، و قال: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ
[١] البحار: ٢٣/ ٣٣٢ ح ١٩، عن روضة الكافي.
[٢] نفيع، خ ل.
[٣] النور: ٣٦ و ٣٧.
[٤] البحار: ٢٣/ ٣٣٢ ح ١٩، عن العمدة.