الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٤ - عائشة
١٠٠٠/ ٣٨١- بالإسناد عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: دخلت على عائشة، فسألتها عن هذه الآية؟
فقالت: ائت امّ سلمة.
ثمّ أتيت فأخبرتها بقول عائشة.
فقالت: صدقت، في بيتي نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال: من يدعو لي عليّا و فاطمة و ابنيها ... الحديث.
و رواه أيضا جميع (مجمع) بن عمير عنها.
١٠٠١/ ٣٨٢- أخبرني أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن بن عيسى الواعظ بقرائتي عليه، و جدّي من أصله العتيق، أخبرنا أبو طلحة محمّد بن العوام بن الفضل السيرافي- إملاءا بالبصرة- أخبرنا أبو سعيد عبد الكبير بن عمر الخطابي، أخبرنا أبو داود السجستاني و يعقوب بن سفيان، قالا: أخبرنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن جميع بن عمير، قال: انطلقت مع امّي إلى عائشة، فسألتها امّي، عن علي (عليه السلام).
قالت: ما ظنّك برجل كانت فاطمة تحته و الحسن و الحسين ابنيه، و لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله التف عليهم بثوبه، و قال:
اللهمّ هؤلاء أهلي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهلك؟
قال: إنّك على خير.
١٠٠٢/ ٣٨٣- حدثنيه أبو زكريّا ابن أبي إسحاق، حدّثنا عبد اللّه بن إسحاق، حدّثنا الحسن بن علي بن مالك الأشناني، حدّثنا عمرو بن عوف، أخبرنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن جميع التيمي، قال: انطلقت مع امّي إلى عائشة، فدخلت امّي، فذهبت لأدخل فقالت عائشة: إنّي أراه قد احتلم، فحجبتني، و سألتها امّي عن علي (عليه السلام).