الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٤ - زينب بنت أبي سلمة
... و تحفظوا علي بن أبي طالب بما تحفظوني، فإنّه الصدّيق الأكبر ... و لكلّ نبيّ آية ربّي، و الأئمّة الطاهرين آيتي من ولده ... لن تخلو الأرض ما بقي أحد من ذريّته و عليهم تقوم القيامة. [١]
زينب بنت أبي سلمة
٩٧٦/ ٣٥٧- أخبرتنا امّ البهاء فاطمة بنت محمّد، قالت: أنبأنا سعيد بن أحمد العيار، أنبأنا أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد الصيرفي، أنبأنا أبو العبّاس السراج، أنبأنا قتبة، أنبأنا ابن لهيعة، عن عمر بن شعيب: أنّه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته:
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عند امّ سلمة، فجعل الحسن (عليه السلام) من شقّ و الحسين (عليه السلام) من شقّ (و جعل الحسين (عليه السلام) من شقّ، خ) و فاطمة (عليها السلام) في حجره فقال: و رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد.
قالت: و أنا و امّ سلمة نائيتين، فبكت امّ سلمة.
فنظر إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما يبكيك؟
فقالت: خصصتهما و تركتني و ابنتي.
فقال: أنت و ابنتك من أهل البيت [٢].
ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب حدّثتني زينب ... و فاطمة (عليها السلام) في حجره فقال: رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت.
٩٧٧/ ٣٥٨- عن أبي عمرو، قال: حدّثتني زينب بنت أبي سلمة: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله ألقى على علي و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) [كذا] كساءا و قال: رحمة اللّه
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢١٤.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢١٥.