الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣١ - جابر بن عبد اللّه الأنصاري
أيّها الناس! إنّ اللّه عزّ و جلّ يباهي بهما و بأبيهما و امّهما و بالأبرار من أولادهما؛ الملائكة في كلّ يوم مرارا، و مثلهم مثل التابوت في بني إسرائيل.
اللهمّ من أطاعني فيهم و حفظ وصيّتهم بهم، فاجعله معي في درجتهم.
اللهمّ و من عصاني فيهم فاحرمه روحك و ريحانك و رحمتك و جنّتك.
اللهمّ إنّهم أهلي، و القوام لديني و المحيون لسنّتي، و التالون لكتاب اللّه، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي. [١]
٩٥٢/ ٣٣٣- بالإسناد عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
كنت عند النبي صلّى اللّه عليه و آله في بيت امّ سلمة، فأنزل اللّه هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فقلت: يا رسول اللّه! لقد أكرم اللّه هذه العترة الطاهرة و الذريّة المباركة، بذهاب الرجس عنهم.
قال صلّى اللّه عليه و آله: يا جابر! لأنّهم عترتي من لحمي و دمي، فأخي سيّد الأوصياء و ابناي خير الأسباط، و ابنتي سيّدة النسوان، و منّا المهدي.
قلت: يا رسول اللّه! و من المهدي؟
قال: تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار. [٢]
٩٥٣/ ٣٣٤- عن جابر رضى اللّه عنه أنّه قال: كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بعض حيطان المدينة- أي بساتينها- و يد علي (عليه السلام) بيده، فمررنا بنخل، فصاح ذاك النخل، و قال:
هذا محمّد سيّد الأنبياء، و هذا علي سيّد الأوصياء، و أبو الأئمّة الطاهرين.
ثمّ مررنا بنخل آخر فصاح: هذا محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هذا علي (عليه السلام) سيف اللّه.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٩٧.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٩٨.