الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٨ - جابر بن عبد اللّه الأنصاري
فقلت: يا نبي اللّه! أمن أهل البيت أنا؟
قال: فسكت، ثمّ قلت: أمن أهل البيت أنا؟
قال: فسكت. [١]
أقول: ثمّ نقل صاحب كتاب «آية التطهير في أحاديث الفريقين» رواية ستر الباب و قلبين من فضّة و إرسال فاطمة (عليها السلام) بذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليبيع و ينفق، و ذكر ثلاثة روايات مع الإسناد عن ثوبان:
«أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله دعا أهله فذكر عليّا و فاطمة (عليهما السلام) و غيرهما.
قلت: يا رسول اللّه!- في روايتين-: و يا نبي اللّه! في رواية- أمن أهل البيت أنا؟
فقال- في الثالث-: نعم- في رواية و في الثالث مالم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا فتسأله، و في الآخرة: نعم على أن لا تقف على باب سدة و لا تأتي أميرا.
و أقول أيضا: انظر لهؤلاء القوم كيف نزّلوا القضيّة عن شأنها حتّى طمع مثل ثوبان مولى ... في هذا المقام و أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بشرط أن لا تقف على باب سدة، و لا تأتي أميرا، و هذان شرطان لا يعمل بهما ثوبان أبدا، و ليس في شأنه العمل بهما أبدا ... لا حول و لا قوة إلّا باللّه.
جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رحمه الله)
٩٤٨/ ٣٢٩- حدّثني أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسي الحافظ، حدّثني أبي، حدّثني محمّد بن القاسم المحاربي- بالكوفة- و أبو كريب محمّد بن ميمون، حدّثني أبو النضر حزام بن عثمان الأنصاري، عن محمّد و عبد الرحمان ابني
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٩٢.