الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٩ - ما أرسل عن امّ سلمة
الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و ذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جلّلهم في مسجده بكساء، ثمّ رفع يده قبضتها على الكساء، و هو يقول:
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، كما أذهبت عن آل إسماعيل و إسحاق و طهّرهم من الرجس، كما طهرت آل لوط و آل عمران و آل هارون.
قلت: يا رسول اللّه! لا أدخل معكم؟
قال: إنّك على خير، و إنّك من أزواج النبيّ.
قالت بنته: سمّيهم يا أمة!
قالت: فاطمة و علي و الحسن و الحسين عليهم الصلاة. [١]
٩٢٧/ ٣٠٨- روي عن امّ سلمة:
أنّ فاطمة (عليها السلام) جاءت إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله حاملة حسنا و حسينا (عليهما السلام)، و قد حملت فخارا فيه حريرة.
فقال: أدعي ابن عمّك.
فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى، و الآخر على فخذه اليسرى، و جعل عليّا و فاطمة (عليها السلام) أحدهما بين يديه و الآخر خلفه، فقال:
أللهمّ أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا- ثلاث مرّات- و أنا عند عتبة الباب، فقلت: و أنا منهم؟
قال: أنت إلى خير، و ما في البيت أحد غير هؤلاء و جبرئيل.
ثمّ أغدف خميصة كساء خيبري، فجللهم به و هو معهم، ثمّ أتاهم جبرئيل بطبق فيه رمّان و عنب، فأكل النبي صلّى اللّه عليه و آله فسبح، ثمّ أكل الحسن و الحسين (عليهما السلام)
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٨٠.