الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٥ - عمرة الهمدانية- امّ سلمة
فقلت: يا رسول اللّه! أنا من أهل البيت؟
فقال: إنّ لك عند اللّه خيرا، فوددت أنّه قال: نعم، فكان أحبّ إليّ ممّا تطلع عليه الشمس و تغرب. [١]
٩١٩/ ٣٠٠- أخبرنا أبو القاسم بن أبي الوفاء؛ و أبو عبد اللّه الثقفي من أصل سماعهما: أنّ أبا سعد بن حمدويه الزاهد أخبرهم، قال: أخبرنا عبد اللّه بن أبي داود السخري، أخبرنا أبو الربيع سليمان بن داود المصري، أخبرنا ابن وهب قال:
أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي- و هو عمّار الدهني- عن سعيد بن جبير، عن أبي الصهباء، عن عمرة الهمدانيّة، قالت امّ سلمة: أنت عمرة؟
قلت: نعم يا امّاه! ألا تخبريني؟ ... الحديث الآتي.
٩٢٠/ ٣٠١- و أيضا أخبرناه أبو عمر البسطامي، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الجرجاني، أخبرنا الحسن بن الفرح الغرني، أخبرنا عمرو بن خالد الحراني، أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدّثني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن عمرة الهمدانيّة، أنّها دخلت على امّ سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله و قالت: يا أمّتاه! ألا تخبريني، عن هذا الرجل الّذي قتل بين أظهرنا، فمحبّ و مبغض له؟
قالت لها امّ سلمة: أتحبينه؟
قالت: لا احبه و لا ابغضه- يريد علي بن أبي طالب (عليه السلام)-.
فقالت لها امّ سلمة: أنزل اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و ما في البيت إلّا جبرئيل و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أنا، فقلت: يا رسول اللّه! أنا من أهل البيت؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنت من صالح نسائي، فلو كان قال: نعم كان أحبّ إليّ
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٧٦ و ١٧٧.